كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٤

354

كتاب

الجزء السادس

مسألة: [في أحكام البسملة]

«بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم يجهر فيها مع الجهر، وتسرّ في كل صلاة تسر فيها القراءة. ويؤمر إذا بدأ بالسورة أن يقرأ «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم»، وهي آية من فاتحة الكتاب ومن كل سورة في قول بعض قومنا. وقال أبو الحسن رحم الله: إنَّها من فاتحة الكتاب قال وفيها قول آخر (1) و (2) قال أبو حنيفة: ليس آية في القرآن إلا في سورة النمل. وبعض أصحابنا يقول: إنها آية في كلّ موضع ذكرت فيه ولكن ليست من السورة؛ والحجة فيها: إجماع الصحابة على إثباتها في المصحف.

وروى أبو هريرة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقرؤوا «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» في أول فاتحة الكتاب فإنَّها (3) أم القرآن /222 وأمّ الكتاب وهي السبع المثاني، اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم إحدى (4) آياتها (). وعن علي قال: قال

وإِنَّ

بشم

(4)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟ (6) فقلت: «الحمد لله ربّ العالمين»، فقال: «قل: بسم الله الرحمن الرحيم».

فمن صلى وحده أسر قراءتها، وإن كان إماما جهر بها مع فاتحة

الكتاب وسورة

(1) في (س): ـ آخر.

(2)

(3)

(س): ـ و.

(ت): وإنها.

(4) في (س): أحد.

الله

(5) رواه الدارقطني عن أبي هريرة بمعناه، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة بسم ا الرحمن الرحيم في الصلاة، ر 1177، 247/ 1، والديلمي، عن أبي هريرة بمعناه،

ر 1049، 332/ 1.

(6) في (س): «إذا أقمت الصلاة».

(7) سبق تخريجه في حديث: «كيف تفتتح الصلاة».