كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٧٧

باب 14: القراءة في الصلاة

377

حذيفة بن أسيد قال: سمعت النبي عشرين ليلة يقرأ في الركعتين قبل صلاة الفجر قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ}، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، ويقول: «إن قُلْ يَتَأَيُّهَا الكَفِرُونَ} تعدل ربع القرآن، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث

القرآن» (1).

أبو الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ قيل: ومن يطيق ذلك؟ قال: «يقرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» (2). وعنه: «إنَّ الله تعالى (3) جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ جزءًا من أجزاء (4) القرآن» (5).

وروي

(6) «أَنَّهُ كان يقرأ في الوتر الأولى بالحمد وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى، وفي الثانية بـ ﴿قُلْ يَتَأَيُّها الكَفِرُونَ﴾، وفي الثالثة بـ {قُلْ هُوَ اللهُ

عبد الله بن السائب أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة المؤمنون في الصبح، فلما انتهى إلى عيسى بن مريم شرق شرقة فركع») [يَعْنِي سَعلَة].

(1) رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عمر بلفظه، ر 13311. (2) رواه البخاري، عن أبي سعيد الخدري بمعناه، باب فضل قل هو الله أحد، ر 4727، 1916/ 4. ومسلم عن أبي الدرداء بمعناه، باب فضل قراءة قل هو الله أحد، ر 811، 556/ 1.

(3) في (ت): ـ تعالى. (4) في (س): آخر.

(5) رواه المروزي في مختصر قيام الليل، عن أبي الدرداء بلفظ قريب، ر 178.

(6) في (س): ويروى. (7) رواه النسائي في الكبرى، عن أبي بن كعب بمعناه، ر 446، 172/ 1. والترمذي، عن ابن عباس بمعناه، باب ما جاء فيما يقرأ به في الوتر، ر 462، 325/ 2. (8) رواه الحميدي، عن ابن السائب بمعناه، ر 857. وابن ماجه، باب القراءة في صلاة الفجر،

ر 812.