الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨في الحث على العلم وتعليمه
338
13
حت رسول الله صلى الله عليه وسلم و ذوي العلم بعده على التعليم وإصلاح الألسنة وحسن العبادة. وقال: «رَحِمَ اللهُ امْرَأَ أَصْلَحَ مِن لِسانِهِ».
وقيل: «أوحى الله وع إلى موسى: يا موسى بن عمران، تعلم الخير
وعلمه، فإن معلّم الخير ومتعلّمه لا يستوحشون في قبورهم».
وعن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أنس بن مالك (2) أَنَّه قال: «اطْلُبُوا العِلمَ وَلَو بالصين)، وفي خبر آخر: «تعلموا العلم ولو من الصين» (4) أو «فلسطين»). ومن طريق أبي هريرة عنه أنه قال: «تَعلَّمُوا العِلمَ قَبلَ أَن يُرفَعَ /49/ وَرفعُه ذَهابُ أَهلِه» (6).
(1) رواه القضاعي في مسند الشهاب عن عمر بن الخطاب بلفظه، ر 580، 338/ 1. والديلمي في الفردوس عن عمر بلفظه، ر 3206، 259/ 2.
(2) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي الأنصاري، أبو ثمامة (أبو حمزة) (ت: 3 هـ): خادم النَّبِي .. ولد بالمدينة وأسلم صغيرًا وخدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض، وروى عنه 2289 حديثًا. رحل إلى دمشق ثُمَّ إلى البصرة، فمات فيها. وهو. آخر من مات بالبصرة من الصحابة. انظر: الزركلي: الأعلام، 25/ 2.
(3) رواه الربيع عن أنس بن مالك بلفظه، باب في العلم وطلبه وفضله، ر 18. (4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(5) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ أيضًا.
(6) رواه الربيع عن أبي هريرة بلفظه، باب في العلم وطلبه وفضله، ر 24.