الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٩٢392
كتاب
الجزء السادس
دعاك، وهذا (1) دعاء، وقد قال الله (2) تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً)
(الأعراف: 55).
فإن قالوا: إنَّه تابع لفاتحة الكتاب. قلنا: لا، هو تابع للدعاء. فكفى باختلافهم دليلا على فساد ما ذهبوا إليه، والله تعالى ولي التوفيق.
فصل: [في لغات «آمين»]
وفي آمين لغتان المد والقصر، قال الشاعر في المد:
يَا ربّ لَا تَسْلُبَنِّي حُبْهَا أَبَدًا ويرحم الله عَبْدًا قَالَ آمِينَا (3)
وقال آخر في القضر:
أمين فردّ الله ركْبًا إليهم بخيرٍ وَوَقَاهُم حِمامَ المَقَادِر
(4)
(1) في (ت): وهو.
(2) في (س): ـ الله.
(3) البيت من البسيط لمجنون ليلى في ديوانه، ص. 116. والزاهر لابن الأنباري، 67/ 1. (4) في (س): «حمى والمقادر». والبيت من الطويل لمجنون ليلى في ديوانه، ص. 58؛ بلفظ مختلف. والزاهر لابن الأنباري، 67/ 1؛ بلفظ: «أمين فأدى .. ».
٣٬٣٨١ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.