الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٠٠كتاب
الجزء السادس
ومعنى «ربّنا لك الحمد وبلغني «ربّنا لك الحمد» هو: يا ربّنا لك الحمد (1) وإنّا نحمدك. والمحمود: من نفع ينفع حسن. والمذموم: هو ضدّ
(1) -
المحمود، وهو مِن ضَرَّ يَضُرُّ)، قبيح.
مسائل ذلك (3)
(6)
والتكبير للركوع والسجود والقيام والقعود سُنن في الصلوات، وتكبير الصلاة (4) جَزْم، ومن تركه (5) متعمّدًا فسدت صلاته، وإن نسي منه شيئًا فلا فساد عليه حتّى ينسى ذلك في أكثر ركوعه وسجوده.
وإن شك في التكبير بعد أن جاوزها إلى التسبيح لم يرجع إلى الشك، وإن ذكر أنه نسيها قالها حيث ذكرها. ويمد التكبير في حال الرفع والخفض. ومن نسي تكبيرة الإحرام من صلاته حتى قضى التحيَّات الآخرة
أعاد صلاته.
وقال أبو عبد الله: إنّ الصلاة لا تنتقض بنقصان تكبيرة ولا بزيادتها، ذكر وهو في الصلاة أو بعد الصلاة؛ فإن كان في الصلاة فليكبرها في أي موضع كان من الصلاة إلّا تكبيرة الإحرام فإنَّها تنقض. وقال مُحَمَّد بن محبوب: من نسي تكبيرة من تكبير الصلاة غير تكبيرة الإحرام /256/ فإنَّها لا (7)
(1)
(2)
(ت): ـ «وبلغني «ربنا لك الحمد» هو يا ربّنا لك الحمد».
(س): «من يضر بضرر».
(ت): ـ ذلك.
(4) في (ت): الصلوات.
(5) في (س): يتركه.
(6) في (ت): منها.
(7) في (س): ـ لا.