الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٠٢402
كتاب
الجزء السادس
وعشرين تكبيرة، يكبر إذا سجد وإذا رفع رأسه من سجوده؟ فقال ابن عباس: لَا أُمَّ لَكَ، تلك الصلاة) صلاة أبي القاسم /257/.
والإمام إذا قال: «الله» (2) ثم سكت لم يكن مكبّرًا حتى يقول: «الله أكبر».
مسألة: [في تسبيحات الركوع]
وقال أبو مُحَمَّد رَحم الله: في الرواية أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه عند نزول فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} (الواقعة: 74، 96. والحاقة: 52) أن يجعلوها في ركوعهم، ولما نزلت سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) الأعلى: 1) قال: اجعلوها في سجودكم، ولم يأمر بعدد قيل أوّل من قال: «سبحان ربي الأعلى» ميكائيل، فالله أعلم.
وإذا ركع المصلِّي قال في ركوعه: «سبحان ربي العظيم»، وإذا سجد
قال: «سبحان ربي الأعلى ما شاء، ويستحب أن يقول ثلاث مرات. وسأل منازل بن جيفر (3) مُحَمَّد بن مسلمة المدني (4) ـ وكان من الفقهاء ـ، وكان أبو عبيدة لا يقوم من مجلسه لأحد إذا سلم عليه إلَّا لِمُحَمَّد بن مسلمة الذي سأله منازل: عمن يصلي الفريضة، يجوز في ركوعه وسجوده ثلاثين تسبيحة أو خمسين تسبيحة (5)؟ فقال: أكره له
أن
يسبّح
(1)
(ت) - الصلاة. (2) في (س): + أكبر.
(3) منازل بن جيفر (ق: 2 هـ): فقيه عالم من عقر نزوى؛ ولعله أخ لعبدالوهاب بن جيفر كان
من الذين عقدوا البيعة للإمام الجلندى ذكره ابن محبوب من الذين استقاموا على المسير والحكم بن بشير. انظر: فواكه العلوم، 243/ 1. بيان الشرع، 65/ 1. (4) محمد بن مسلمة (سلامة) المدني (ق: 2 هـ)، وقد سبقت ترجمته في ج 3.
هو
(5) في (س): - تسبيحة.