كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤١٢

412

كتاب

الجزء السادس

لأَذْقَانِ سُجَّدًا} (الإسراء: 107؛ معنى (1) الأذقان الوجوه، والذقن: مجتمع اللّحيين. وأصل السجود إدامة النظر في إطراق إلى الأرض (2). وقوم سجود ونساء سجد، وكذلك أسجد إذا أدام النظر في قنوت وسكون. قال الشاعر: أَغَرُكِ مِنّي أَنْ دَلَّكِ عندنا وإسجاد عينيك الصَّيُودَيْن رَابِحُ (3)

مسألة: [في السجود]

والسجود فرض في كتاب الله عَل، من تركه ناسيًا /264/ أو متعمدا

فلا صلاة له.

وعن الحسن: أن النبي كان إذا سجد ينصب على أطراف أصابعه وركبتيه، وجافي بين يديه حتّى يرى بياض إبطيه» (4). الإبط مذكر وقد يؤنث، وحكي عن الفراء عن بعض الأعراب: رفع السوط حتَّى برقت إبطه.

(7)

وفي غريب حديثه: «أَنَّه كان إذا سجد جافي عضديه وفتخ أصابع رجليه». وقال أبو عبيد: الفتح يصنع هكذا، ونصب أصابعه، ثم غمز موضع المفاصل منها إلى باطن الراحة؛ يعني أنه (7) كان يفعل هكذا بأصابع

رجليه في السجود.

(1) في (س): يعني.

(2)

(س): «إدامة النظر في أطراف الأرض».

(3) البيت من الطويل لكثير عزة في ديوانه، ص 46.

(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(5) انظر: ابن سلام: غريب الحديث، 303/ 1.

(6) في (ت): «وقال عبد الله بن الفتح»؛ والصواب ما أثبتناه من: ابن سلام: غريب الحديث،

303/ 1

(7) في (ت): ـ أنه.