كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٢٦

كتاب

426

في مسح

الجزء السادس

(1) غلافقة)، وكانوا يصلُّون على الدعون؛ حتى قال لهم هاشم: عن موسى (3) بن أبي جابر: أنّ السمة تبسط على (4) الدعون ويصلى عليها، فبسط موسى على الدعون /274/.

وأخبرنا أنَّ عبد المقتدر (5) كان يصلي في مسجد الصقر، وكان إمام المسجد يصلّي على حصير وفاضل منه خلف الإمام، وكان عبد المقتدر لا يسجد على الحصير ويسجد على الأرض. قال: وبلغني أنَّ عبد المقتدر قال (6): لا أسجد (7) على ما أقوم عليه؟ قال: ولم ير موسى بن أبي جابر بذلك

بأسًا.

وقال أبو المنذر بشير: من سجد على طفالة أو حجر؛ فلا بأس إذا كان مستويًا مع الأرض، إلا أن يكون حجرًا متعلقا).

مسألة: [في ارتفاع وانخفاض موضع السجود]

ومن صلى في موضع قيامه أخفض من سجوده وموضع السجود (9)

(1) في (س): ـ مسجد. (2) في (ت): «علافقة»؛ ولعل الصواب ما أثبتناه والغلافقة موضع بعقر نزوى بالمنطقة الداخلية من عُمان، منها العلامة أبو معاوية عزَّان بن الصقر (ت: 278 هـ) وأحمد بن

محمد القري الغلافقي (ت: 546 هـ) صاحب المصنف، وغيرهما.

(3) في (س): ـ «عن موسى».

(4) في (ت): عليها.

(5) عبد المقتدر بن الحكم (ق: 2 هـ)، وقد سبقت ترجمته في الجزء الرابع.

(6) في (ت): ـ قال.

(7) في (ت): «أفأسجد».

(8) في (ت): منقلعًا.

(9) في (س): «السجود خ سجوده».