الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢كتاب
342
الجزء الأول
أبو هارون العبدي (1) قال: كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري يقول: «مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم [إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: «إِنَّ النَّاسَ لَكُم تَبَع،
6
وَسَيَأْتِيكُم قَومٌ يَتَفَقَّهُون في الدين)، فَاسْتَوصُوا بِهِم خَيرًا (2) / 50/.
ومن كتاب آخر عنه أيضًا: قال كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري قال: «مرحبًا بوصية رسول الله، سمعته عنه مرارًا، فسألته عما أوصى، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سَيَأْتِي نَاسٌ مِن أَقْطَارِ الأَرضِ يَلْتَمِسُونَ العلمَ فَاستوصوا
بهم خيرا» (3).
أبو موسى (4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سَيَأْتِيكُم قَومٌ مِن بَعدِي يَسأَلُونَكم عَن حَدِيثِي فَلَا تُحَدِّثُوهُم إِلَّا بِمَا تَحفَظُونَ مِنِّي، مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليتبوأ مقعده من النَّارِ).
(1) عمارة بن جوين العبدي البصري، أبو هارون (ت: 134 هـ): يروي عن أبي سعيد وابن عمر وعنه سفيان والحمادان شيعي متروك ومنهم من كذبه. وقال عنه ابن معين: كانت عنده صحيفة يقول هذه الصحيفة صحيفة الوصي (يعني عليا. انظر: ابن حبان: المجروحين، 177/ 2. ابن حجر لسان الميزان 228/ 3 - 278. تهذيب التهذيب، 361/ 7. (2) رواه الترمذي في سننه عن أبي هارون العبدي بلفظ قريب، باب ما جاء في الاستيصاء بمن يطلب العلم، ر 2650، 30/ 5. ورواه ابن ماجه في سننه عن أبي هارون بلفظ قريب، باب الوصاة بطلبة العلم، ر 249، 99/ 1. والزيادات المدرجة في نص الحديث من سنن ابن ماجه.
(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
سمع
(4) مالك بن عبادة (عبد الله الغافقي، أبو موسى (ت: 61 هـ): له صحبة سكن مصر. عقبة بن عامر. روى عنه ثعلبة بن أبي الكنود ووداعة الحميري. ثقة من صغار العاشرة، مات وقد جاوز التسعين. انظر: ابن حبان: الثقات 377/ 3. ابن حجر: الإصابة، 405/ 3. وتهذيب التهذيب، 227/ 12.
(5) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال عن أبي موسى الغافقي بلفظه، وعزاه إلى أبي نعيم. انظر: کنز العمال ر 29219، 101/ 10.