الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٤١باب 18: في التحيَّات والتسليم
441
سَيّره (1) إلى النعمان حتّى أُنِيخ على تَحِيَّته بجندي
معناه: حتَّى أنيخ على ملكه.
(2)
وقال: التحيَّات لله (3) معناه: البقاء لله؛ واحتجوا بقول زهير بن جناب (4)
الكلبي:
وبكل ما نال الفتي قد نلته إلَّا التحية (ه)
معناه: إلّا البقاء؛ فإنَّه لا ينال.
والصلوات: معناه الرحمة والطيّبات معناه والطيبات من الكلام. والسلام قد مر تفسيره في الجزء الثاني من الكتاب).
وقال المفضل: التحيَّة هي السلام، قال كثير عزة):
حَيَّتْكَ عزَّة بعد الهجر وانْصَرَفت فحي ويحك منْ حَيَّاك يا جملُ ليتَ التحيَّة كَانتْ لي فَأَشْكُرَهَا مَكَانَ يَا جَمَلٍ حُيِّيتَ يا رَجلُ (8) والتحيَّة الملك؛ واحتج بقول عمرو بن معدي كرب، وقد ذكره ابن
الأنباري.
والتحية البقاء؛ واحتج بقول زهير، وقد ذكره ابن الأنباري.
(1) في (ت): «أسير به».
(2) البيت لعمرو بن معدي كرب. انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 60/ 1.
(3) في (ت): ـ الله.
(4) في (ت): ـ جناب.
(5) البيت من مجزوء الكامل لزهير الكلبي. انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 61/ 1. (6) انظر: الجزء الثاني من هذا الكتاب «الضياء» بعنوان: «وصف الله تعالى بالعدل والسلام
والحق والغياث».
(7) في (ت): غيره؛ والصواب ما أثبتناه.
(8) البيتان من البسيط لكثير عزة في ديوانه، ص 153.