الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٤٧باب 18: في التحيَّات والتسليم
قال:
447
رجلًا يقول: «بسم
الله
«بسم الله التحيات لله». وقيل: إن ابن عباس سمع إِنَّ التحيات الله فانتهره؛ وهذا أصح وأكثر، وإليه يذهب مالك وأهل المدينة
والكوفة والشافعي وأصحابه.
مسألة: في حكم التشهد]
وروي عن عمر أنه قال: من لم يتشهد فلا صلاة له. وقال الشافعي: من ترك التشهد الأول والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلا إعادة عليه وعليه سجدتا السهو (1)، ومن ترك التشهد الأخير ساهيًا أو عامدًا فعليه الإعادة.
مسألة [في تمام التحيات]
ومن وهم أنه قرأ التحيَّات الأولى إلى آخرها ناسيا ولم ينصرف ولا نظر إلى المشرق؛ ففي الأثر: أنَّه يقوم يتم صلاته ويسجد لسهوه. وإن تعمد؛ لم آمن عليه البدل؛ لأنه خالف السُّنَّة. وعن أبي قحطان: أنَّ عليه النقض في
ومن بلغ إلى «والطيبات ثمَّ قام في الأولى؛ فعندي أنَّ عليه البدل إذا
أتم صلاته على هذا، والله أعلم.
ومن
يتم التحيات في الركعتين الأولتين /290/ في الصلوات
كان يتم
جهلا، فلا يعود إلى ذلك، ولا أعلم بما يلزمه غير رجوعه عنه والتوبة منه،
والله أعلم.
مسألة [الخطأ في التحيات]
ومن قال في التحيَّات: «المباركات مرَّتين أو المباركات» يردّد ذلك، فإن كان يريد بذلك تثبيتا لصلاته من وسواس فعن أبي الحسن: لا أحبّ
(1) في (س): الوهم.