كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٦٠

?

كتاب

الجزء السادس

العدوّ أن تجاهدوه، فعليكم بهؤلاء الكلمات: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا الله، والله أكبر».

وعن بعض الفقهاء أنه كان يقول: إذا عجزتم عن هذا المال فأكثروا من قول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» فإنَّها أحبّ إلى الله من كنوز الذهب والفضة وعتق الرقاب وإنفاق الجياد؛ لأنَّ الله تعالى جعلهن خيرًا ثوابًا وخيرًا مردا في الآخرة.

كلَّما

وقيل: الباقيات الصالحات قول القائل: «الله أكبر كلَّما كبر الله شيء، وكما يحبّ أن يكبر /300/ وكما ينبغي لكرم وجهه وعِز جلاله، وسبحان الله سبح الله شيء وكما يحبّ الله أن يسبّح وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله، والحمد لله كلَّما حُمدَ الله وكما يحبّ الله أن يُحمد وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، ولا إله إلا الله كلَّما هلل الله شيء، وكما يحبّ الله أن يهلل له وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله».

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال: «سُبحانَ الله العظيم وبحمده» غُرست له نخلة في الجنة). وقال: «الذاكر الله في الغافلين كالمقاتل في الغازين» (3).

(1) رواه ابن أبي شيبة، عن عبيد بن عمير موقوفا بمعناه، ما قالوا في الرجل إذا بخل بماله أو جبن عن العدو … ، ر 29726، 91/ 6. والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن مسعود بمعناه، ر 607، 426/ 1. (2) رواه الترمذي، عن جابر بلفظه، باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير … ، ر 3464، 511/ 5. وابن حبان، عن جابر بلفظه ذكر تفضل الله جل وعلا بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظمًا له، ر 826، 109/ 3.

(3) رواه البزار عن عبد الله بن مسعود بمعناه (وبلفظ: الفارين، وليس الغازين)، ر 1759، 166/ 5. والبيهقي في الشعب، عن ابن مسعود بمعناه وبلفظ: الفارين، وليس الغازين)،

ر 565، 411/ 1.