الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٦١باب 19: في التسبيح
461
وعنه: إن أحب السبحة إلى الله سبحة الحديث». قال: يا رسول الله،
وما هي؟ قال: يكون القوم في حديث الدنيا وباطلها ولهوها فيغتنم عند ذلك الرجل فيذكر الله ويسبّحه» (1).
وقيل: إن رجلين كانا في مجلس وكان لأحدهما عبد فأعتقه، فقال الآخر: أما أنت فقد أعتقت عبدك وليس عندي أنا شيء إلا أنّي أقول:
«الحمد لله، وسبحان الله، وتعالى الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
قيل: فسئل الحسن: أيهما أفضل؟ فقال: الذاكر الله، قال الله: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ (العنكبوت: 45).
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمر: «مقاليد السموات والأرض قول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا الله والله أكبر، وأستغفر الله، /301/ ولا حول ولا قوة إلا بالله الأول والآخر والظاهر والباطن يحيي ويميت، وهو حي دائم باق لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير»، من قالها مرة واحدة حقا حقًّا جعل جعل الله له أربع خصال: تحررّ بها من الشيطان الرجيم وجنوده، ألفا وخصلة بحضرة اثني عشر من الملائكة، وخصلة يرفع له بها درجة يوم القيامة، وخصلة إن مات مات شهيدًا» (2).
خلقهم
الله
الله
وعنه: إنَّ الله تعالى ملائكة في السماء الدنيا قيامًا مُذْ إلى أن تقوم الساعة، ولله ملائكة في السماء الثانية ركَّعًا من خلقهم تعالى إلى أن تقوم الساعة، والله تعالى ملائكة فى السماء الثالثة سُجَّدا مذ
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(2) لم نجده بهذا اللفظ، وإنما روى الحارث بعض ألفاظه الأولى في مسنده (زوائد الهيثمي) عفان بمعناه كتاب الأذكار، باب ما جاء في التسبيح والتحميد والتهليل،
عن
عثمان بن
ر 1045، 947/ 2.