كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٦٥

باب 19: في التسبيح

مسألة: [في قيمة التسبيح]

?

قال أبو مُحَمَّد: من سبَّح ليله ونهاره وعد التسبيح بأصابعه وهو غير متَّق له، فلو أنَّه كسر أصابعه بالتسبيح لم ينتفع به، والله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (المائدة: (27. ولو كان يتقبَّل من غير المتقين كان الناس كلهم من المتَّقين، وهو تعالى يقول: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ) (ص: 24).

رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال يومًا لأصحابه: «الجنَّةُ طَيِّبةٌ وطيب ما فيها،

وغرشها: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».

أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قال الرجل: «سبحان الله»، قال الملك: «والحمد الله». فإذا قال: «سبحان الله والحمد لله»، قال الملك: «لا إله إلَّا الله». فإذا قال الرجل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر»، قال الملك: يرحمك الله» (2) /305/.

(2)

(1) رواه الترمذي، عن ابن مسعود بمعناه، باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير … ، ر 3462، 510/ 5. والطبراني في الكبير، عن ابن مسعود، بمعناه، ر 10363، 173/ 10. (2) رواه ابن أبي شيبة، عن إبراهيم التيمي موقوفًا بمعاني وألفاظ مختلفة، ما قالوا في الرجل إذا بخل بماله أو جبن عن العدو … ر 29727، 92/ 6.