الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٧٧باب 20: باب في الدعاء، وما يجوز منه وما لا يجوز
وقال الحسن: «اللهم» الدعاء.
مجمع
477
وقال أبو رجاء العطاردي (1): هذه الميم في اللهمَّ جامعة سبعين اسما من
أسماء الله وعل.
وقال النضر بن شميل): من قال: «اللهم» فقد دعا أسمائه كلّها. بجميع
وقال المفضّل من العرب يقول في النداء إذا طرح الميم: «يا الله اغفر لي» بالمد. ومنهم من قال: «يلله» فيحذف الهمزة. ومنهم من يقول: «يأ الله» فيهمزون ألفها. فمن حذفها فعلى السبيل؛ لأنَّها /316/ ألف مع اللام كما تسقط من الرجل وأشباهه. وأنشد:
مبارك هُوَ وَمن سَمَّاهُ على اسمك [اللهم] (3) يا الله همز ومد. وقال المرار:
ويدعو على ماله بالشواف فيا الله شَرَّهما السواف (4)
(1) عمران بن ملحان ابن تيم البصري، أبو رجاء العطاردي (ت: 117 هـ): أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وأسلم بعد الفتح، وقيل: بعد المبعث. عالم بالقرآن وبالرواية. وعاش مئة وعشرين أو أكثر. انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب، 375/ 1. السيوطي: طبقات الحفاظ،
3/ 1 (ش).
(2) في (ت) و (س): النصر بن سهيل، والتصويب من كتب التراجم والأعلام. وهو: النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد المازني التميمي، أبو الحسن (ت: 203 هـ): مُحدّث لغوي، عالم بأيام العرب. ولد بمرو (من (خراسان) وانتقل إلى البصرة مع أبيه وأصله منها، فأقام زمنًا. وعاد إلى مرو فولي قضاءها. واتصل بالمأمون العباسي فأكرمه وقربه. وتوفي بمرو. له: «الصفات» في صفات الإنسان والبيوت وغيرها، و «المعاني» و «غريب الحديث». انظر: الزركلي: الأعلام، 33/ 8 (3) في (ت): بياض قدر كلمتين والزيادة من تفسير الطبري، 221/ 3. والأنباري: الإنصاف في مسائل الخلاف، 339/ 1. وتهذيب اللغة واللسان لها، أله). ولم نجد من نسبه. (4) لم نجد من ذكره بهذا اللفظ.