الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨كتاب
348
الجزء الأول
قال أبو عبد الله رحم الله: «مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيبَاهِيَ بِه العلماء، وَيُماريَ بِه السفهاءَ، فَهُو فِي النَّارِ
وفي خبر: «مَن طَلَبَ العِلمَ لغيرِ اللهِ أو أَرَادَ بِه غيرَ اللهِ، فَلَيتَبَوَّأْ مَقْعَدَه
من النار» (1).
وفي خبر: «مَن طَلَبَ عِلمًا لِيصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِن الدُّنْيَا لَم يَجِد عَرفَ الجَنَّة يَومَ القِيَامَة» (2).
وفي خبر: «لَا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُبَاهوا به العلماء، ولَا تُمَارُوا بِهِ السُّفهاء، ولَا تَخَيّروا به المجالِسَ فَمن فَعَلَ ذَلكَ فَالنَّارُ النَّارِ» (3).
في
أم سلمة قالت: قال رسول الله: مَن تَعَلَّمَ عِلمًا لِيدَارِيَ بِهِ النَّاسَ فَهُو النَّار). ويقال: إنَّ الرجل ليطلب العلم لغير الله فيأبى عليه حَتَّى يكون
الله وعل.
وعن سفيان أنَّه قال: تعلمنا العلم لغير الله فأبى إلَّا أن يكون الله ولا.
وقال عبد الله بن المبارك: طلبنا العلم للدنيا فدأنا على ترك الدنيا.
(1) رواه الترمذي في سننه عن ابن عمر بلفظ قريب، باب ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا، ر 2655، 23/ 5. ورواه النسائي في السنن الكبرى عن ابن عمر بلفظ قريب، باب من تعلم العلم لغير الله، ر 5910، 457/ 3. (2) رواه عن أبي هريرة بلفظ قريب مع زيادة في وسطه: أبو داود في سننه، باب في طلب العلم لغير الله تعالى، ر 3664 323/ 3. وابن ماجه في سننه، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، ر 252، 92/ 1. وأحمد في مسنده، ر 8438، 338/ 2.
(3) رواه عن جابر بن عبد الله بلفظه ابن ماجه في سننه، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، ر 254، 93/ 1. وابن حبان في صحيحه، ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار في
القيامة لمن طلبه، ر 77، 278/ 1. (4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.