كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٩١

باب 21: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

491

وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).

وعنه: «إِذَا صليتم علي فسلموا على الأنبياء فإنَّما أرسلوا كما

أرسلت» (2).

قال: وكان يقول: «صلُّوا عليَّ فإنَّ صلاتكم زكاة لكم، وسلوا لي الوسيلة فإنَّها أعلى درجة في الجنَّة لا ينالها إلا رجل إلا أن يكون أنا هو (3).

ابن عباس أنه قال: لا ينبغي الصلاة من أحد على أحد إلا النبي

مقاتل: لما نزلت: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَيْكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ … ) (الأحزاب: (56) (4) الآية، جعل الناس يُهَنُونه - فقال: لا أعلمه إلَّا أُبي بن كعب ـ. قال: ما نزل فيك خير يا رسول الله إلا خاطبتنا به معك إلا هذه الآية؛ فنزلت: الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ هُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا} (الأحزاب: 47).

وعنه قال: «أتاني جبرائيل، فقال: من صلى عليك مرة واحدة صلَّى الله عليه عشرًا، ورفعه عشر درجات (5). وعنه: «من صلى على

(1) رواه الربيع، عن بشير بن سعد بلفظ قريب، باب (23) في التسبيح والصلاة … ، ر 505. والبخاري، عن أبي حميد الساعدي بلفظ قريب كتاب أحاديث الأنبياء، ر 3369، 6360. (2) أخرجه الهندي في كنز العمال بمعناه من رواية الديلمي عن أنس، وأبو الحسين أحمد بن ميمون في فوائده والخطيب عن أبي هريرة.

(3) رواه أحمد، عن أبي هريرة بلفظ قريب، ر 8755، 365/ 2. وابن أبي شيبة، عن أبي هريرة بمعناه، ر 31784، 325/ 6.

(4) وتمامها: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا). (5) روى مسلم وغيره شطره الأول عن أبي هريرة بلفظ قريب كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، ر 408، 306/ 1. والنسائي عن بن مالك بلفظ قريب، ر 9890، 21/ 6.

أنس