كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

باب 9: في الحث على العلم وتعليمه

وفي الحديث: «اغْدُ عَالَمًا أو مُتعَلِّمًا، ولَا تَكُن إِمَّعَة» (1). الإمعة: الذي يقول لِكُلِّ واحد: أنا معك. ويقال: هو الأحمق.

351

ابن عباس: «العلم أكثر من أن يؤتى على أخذه، فخذ من كُلّ شيء

أحسنه».

وعن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: العِلمُ أكثر من أن يدرك، فخذوا من كل شيء

أحسنه» (2).

مسلم

أنس بن مالك عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «التفقُهُ فِي الدِّينِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ أَلَا فَتَعَلَّمُوا العِلمَ وَعَلِّمُوا وَتَفَقَّهُوا وَلَا تَمُوتُوا جُهَالًا.

وعن أنس بن مالك أَنَّهُ

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا إِنَّ طَلَب العِلم

فَريضَة، ألا إِنَّ طلب العلم فريضة» (4).

ذلك

قيل لأنو شروان: ما لكم لا تستفيدون من العلم شيئًا إلا زادكم عليه حرصا؟ قال: لأنَّا لا نستفيد منه شيئًا إِلَّا ازددنا بعظم منفعته علمًا. قيل: فما بالكم لا تأنفون من التعليم من كُلّ أحد؟ قال: لعلمنا بأن العلم ينفع من حيث أخذ.

وقيل لبُزْرُجُمِهر: بم أدركت ما أدركت؟ بتبكير (5) كتبكير الغراب، وصبر

كصبر الحمار، وحرص كحرص الخنزير.

(1) انظر: النهاية في غريب الأثر، مادة: (إمع). (2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(3) ذكره الماوردي في أدب الدنيا والدين، 30/ 1.

(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. وقد سبق تخريجه في: طلب العلم فريضة على

كل مسلم».

(5) كذا في (س)، وأشار إلى نسخة فقال: «خ بأول البكور»، وهو ما في النسخة (ت).

٣٥١ / ١١٬٢٣٨