كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦١

باب 9: في الحث على العلم وتعليمه

361

وتعليم القرآن فرض على الكفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين الفرض) إِلَّا ما يُقام به الصلاة.

وقال النبي: خَيرُكُم مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَه» (1)؛ وتعليم القرآن (2) فرض على كُلّ مسلم.

سفيان بن عيينة: أحوج الناس إلى تعليم العلم وطلبه العلماء؛ لأن

أعلام يقتدى بهم. قيل: أوحى الله تعالى إلى داود: «اتَّخِذ نعلين من حديد، وعصا من

حديد، واطلب العلم حَتَّى تنكسر العصا، وينخرق النعل».

وفي مناجاة موسى أَنَّه قال: «يا ربّ، من أعلم عبادك؟» قال: «من

يزداد من علم الناس إلى علم نفسه.

ويقال: لا يكون عالمًا حَتَّى يكون متعلمًا.

وقال مُحَمَّد بن محبوب لا يزال العالم عالما ما دام يتعلَّم، فإذا رأى أَنَّهُ

قد استغنى فهو جاهل.

(4)

بن المسيب قال: كنتُ أسير الأيَّام والليالي في طلب الحديث

سعيد (4) الواحد حَتَّى أَسْمَعَه.

عكرمة في قوله وَكَل: {وَمَن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ)

(1) رواه البخاري عن عثمان بن عفان بلفظه، باب خَيْرُكُمْ من تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ، 4739.

وأبو داود مثله، باب في ثواب قراءة القرآن، ر 1452.

(2) في (س): العلم.

(3) في (س): «كُلّ حليم خ مسلم».

(4) في (س): سفيان.

٣٦١ / ١١٬٢٣٨