الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ١٩| =
33
في صلاة الجاهل
قال جابر بن زيد: الأُمّي إذا لم يقرأ في صلاته؛ فإنه يعيدها ويتعلم القرآن، ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها.
ومن حضرته الصلاة وهو يتعلّم فلم يفهم من معلمه حتى فاتت؛ فلا بدل عليه، وأرجو أن يكون معذورًا إن شاء الله.
عن | ابن أبي أوفى أنَّ رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، علمني شيئًا أقوله في الصلاة يجزئني عن القراءة، فقال: «تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر» (1). وفي رواية زيادة: «ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». وفي خبر: أنَّ أعرابيا قال يا رسول الله، لا أستطيع أن آخذ شيئًا من القرآن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله وَالله أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا
قوَّة إلَّا بالله) (2) الحديث، فأقام كلّ كلمة مقام كل آية من فاتحة الكتاب.
وعن ابن محبوب: أنَّه كان يلقن الهند /474/ الذين أسلموا أن يقولوا: «سبحان الله» في ركوعهم وسجودهم حتى يتعلموا.
(1) رواه الطبراني في الدعاء، عن ابن أبي أوفى بلفظ قريب، ر 1605. والدارقطني، نحوه،
ر 1209.
(2) رواه النسائي عن ابن أبي أوفى بلفظه وزيادة ما يجزئ من القراءة … ، ر 915. والبيهقي في معرفة السنن والآثار نحوه، ر 1271.