الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٤٥45
37
في صلاة الخوف والحرب] والحرب)
والخائف على دمه يصلّي كما أمكن له؛ قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرَجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ (البقرة: (239):يقول: صلوا على أرجلكم أو على دوابكم حيث كان وجهه، فمن لم يستطع السجود في الأرض صلّى بالإيماء؛ قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا أَطْمَأَنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ﴾ (النساء: 103) فالصلاة عند الخوف جائزة على الدواب والرجال.
وصلاة المطلوب دمه | الهارب | خمس تكبيرات فأمَّا الطالب فصلاته تماما. فمن صلى بالتكبير وهو خائف على دمه فلا بدل عليه بعد ذلك. فإن قدر أن يصلّي في وقت الصلاة وأمن من ذلك الخوف؛ قال أبو الحسن: فأحبّ أن يبدل الصلاة ولا بدل عليه بعد الوقت.
وقال ابن عباس في قول الله تعالى: {فَإِذَا أَطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ؛ يقول: إذا ذهب عنكم الخوف وأمنتم من عدوّكم {فَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ) إن كنتم في السفر فصلاة السفر، وإن كنتم في الحضر فأربع ركعات.
مسألة: [في صلاة الخائفين]
وإذا لم يقدر الراكب على النزول مخافة العدوّ؛ صلى على دابته واقفا وسائرًا حيث كان وجهه. وإن كان هو الطالب صلَّى صلاته تماما، وإن كان