الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٦٢62
16
باب
39
في صلاة الزلزلة
اختلف قومنا في الصلاة عند الزلزلة وسائر الآيات؛ فقالت طائفة: يُصلَّى عندها كما يُصلَّى عند الكسوف؛ استدلالا بأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى».
وكذلك الهاد وما أشبه ذلك من آيات الله تعالى.
وروي عن ابن عبّاس: أنَّه صلّى في الزلزلة بالبصرة».
فقال ابن مسعود: وإذا سمعتم هاذا من السماء فافزعوا إلى الصلاة. وكان مالك: لا يرى ذلك، وبه قال الشافعي.
قال أصحاب الرأي الصلاة في ذلك خشية (1)، ذلك خشية ()، يعني: في
الظلمة.
ووجدت لأصحابنا - رحمهم الله - في صلاة الرجفة قولًا: إنَّها كصلاة
الشمس وبالله التوفيق.
6
(1) في (م): حسنة.
٣٬٧٠٧ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.