الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٦٧باب 40: في [صلاة] الاستسقاء
67
الملاح: صاحب السفينة. والخيزرانة): السُّكَّان. والأين: الإعياء. والنَّجد:
الغرق.
وقوله: «الهلاك»: هم الصَّعاليك الذين يتناولون الناس لطلب معروفهم؛ قال جميل: /513/
أبِيتُ مَعَ الهَلَاكِ صَيْفًا لأَهلِهَا وأهلي قريبٌ مُوسَعُونَ ذَوُو فَضْل (2)
والصعاليك:
صعلوك، وهو الذي لا مال له. قال الشاعر: جمع كأن الفَتَى لَم يَعْرَ يَومًا إِذا اكْتَسَى ولم يَكُ صُعلُوكًا إِذَا مَا تَمَؤلَا (3) وقيل: إنما قلب النبي الا رداءه في الاستسقاء لكي ينقلب القحط إلى الخصب، وحوّل الأيسر على الأيمن والأيمن على الأيسر.
أبو أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مُطِرَ قَومٌ قطُّ إِلَّا بِرَحْمَةٍ، وَلَا قَحَطُوا
إلا بسخط» (4).
أبو هريرة عنه صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: [لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ] (5) مَطَرًا لَا تُكِنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَدَرِ، وَلَا تُكِنُّ مِنْهُ إِلَّا بُيُوتُ الشَّعَرِ) وليس السَّنَة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا معاً وتمطروا ثم لا تنبت الأرض شيئًا».
(1) في (ت): والخنزوانة؛ والصواب ما أثبتناه من ديوان النابغة، ص (2) البيت من الطويل لجميل بثينة في ديوانه، ص 82.
22
(3) البيت من الطويل، لم نجد من نسبه. انظر: ديوان الحماسة للتبريزي، 110/ 1. ومحاضرات الأدباء للأصفهاني، 591/ 1.
(4) رواه الأصبهاني: العظمة، عن أبي أمامة بلفظ قريب، ر 73912، 1260/ 4. (5) في (ت) و (س): «ليمطرنّ» بدل ما بين المعقوفين. والحديث رواه أحمد، عن أبي هريرة بلفظه، ر 7248.
(6) رواه أحمد، عن أبي هريرة بلفظه، ر 7248.
(7) الشطر الثاني رواه الشافعي في مسنده عن أبي هريرة بلفظ قريب، ر 342.