الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٧٣باب 41: في صلاة الضحى
مسألة: [في فضل صلاة الضحى]
73
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أوصاني جبرائيل بصلاة الضحى» (1). وعنه صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «يا معاذ، إنَّ للجنَّة بابًا يقال له: الضُّحى /517/ لا يدخل من ذلك الباب إلا من كان مصلّيا للضحى» (2). وعنه:
6
(2)
حافظ على شفعة الضحى غفر الله له ذنوبه» (3)، ولم نسمع بالشفع «من مؤنَّثا إِلَّا في هذا الحديث، ولعله ذهب فيه إلى الفعلة الواحدة. أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: قد كانت صلاة الضحى أكثر صلاة داود السلام (4).
ابن عباس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مسجد قباء، فإذا قوم يصلُّون صلاة الضحى، فقال: «هذه صلاة رغبة ورهبة كان الأوابون يصلون حين ترمض الفصال» (). الرمض: حرُّ الحجارة من شدَّة حرّ الشمس، والاسم الرمضاء. ورمض الإنسان وهو يرمض رمضا: إذا مشى على الرمضاء. والرمضاء متلهبة: شدة الحرّ على الأرض.
يعني
(1) لم نجد من ذكره بهذا اللفظ.
(2) رواه الطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة بمعناه، ر 5060، 195/ 5. والهيثمي، عن أبي هريرة بمعناه، 239/ 2
(3) رواه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب ما جاء في صلاة الضحى، ر 476، 341/ 2. وابن ماجه عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب ما جاء في صلاة الضحى، ر 1382،
440/ 1
(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(5) رواه مسلم، عن زيد بن أرقم ببعض لفظه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال، ر 748، 515/ 1. وأحمد، مثله، ر 19485،
267/ 4