الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٧٦76
42
في صلاة التطوع وهي النافلة
هي النافل
التطوّع ما تبرعت به من ذات نفسك مِمَّا لا يلزمك فريضته. والمطوّعة: القوم الذين يتطوعون بالجهاد [و] يخرجون إلى المرابطات (1).
وقول الله عل: ﴿وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ (البقرة: 158)؛ أصله: التطوع، معناه: يفعل غير المفترض عليه من طواف أو صلاة أو زكاة، أو نوع من أنواع الطاعة فَإِنَّ اللَّهَ (2) شَاكِرٌ عَلِيمٌ} (البقرة: (158)؛ أي: مجاز له بالأعمال. الشكر
هاهنا /519/ الجزاء.
الَّذِينَ يَلْمِرُونَ الْمُطَّوِعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .. (التوبة: 79)، قال المفضّل: أراد المتطوعين، فأدغمت التاء في الطاء فصارتا طاء مشددة. وقال: والمطوع: الذي يعطي الشيء طُوعًا بسهولة من غير شدة، ثمَّ جعلوا من يفعل ما لا يجب عليه متطوّعا؛ لأنَّه ليس يُكره نفسه ولا يُكره
عليه.
والنافلة تأويلها ما يتبع الأصل بعد الفريضة. ويعقوب نافلة بعد إسحاق (3): أي فضل، والله أعلم.
(1) انظر: العين (طوع).
(2) في (ت): + تعالى، وهو
خطأ.
(3) إشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ (الأنبياء: 72).