الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٧٨78
كتاب
الجزء السابع
وعن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربّه جَل: ابن آدم صلّ في أول الليل أكفك آخره» (1)، وفي خبر: «في أوَّل النهار أربع ركعات أكْفِكَ آخره» (2). وعنه: «من صلَّى في النهار اثنتي عشرة ساعة بنى الله له بينا /520/ في الجنَّة» (3).
عقبة بن عامر: أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فجلس يوما صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه فقال: «من قام إذا استقلت الشمس فتوضأ وأحسن الوضوء، ثم قام فصلى ركعتين؛ كفّر له خطاياه وكان كما ولدته أمه» (4). وعنه: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)، فالحذر الحذر فإنّ ما عند الله خير وأبقى.
:
عن حفصة: «أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الإقامة ركعتين خفيفتين مثل
صلاة الضحى». قال قومنا أجمعوا أن الركعتين قبل الفجر وبعد الظهر وقبل العصر وبعد المغرب وقيام شهر رمضان تطوّع كله، من شاء فعله ومن شاء تركه وعند أصحابنا - رحمهم الله - أنَّ التطوّع على وجوه، وبعض ذلك أوكد من بعض، وقد مرَّ هذا في أوّل الجزء.
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، وانظر الحديث الذي بعده بلفظ: «أول النهار … ». (2) رواه أبو داود، عن نعيم بن همار بمعناه، باب صلاة الضحى، ر 1289، 27/ 2. والترمذي،
عن أبي الدرداء وأبي ذر بمعناه، باب ما جاء في صلاة الضحى، ر 475، 340/ 2. (3) رواه مسلم عن أم حبيبة بمعناه، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن … ، ر 728، 503/ 1. والنسائي في الكبرى، عن أم حبيبة بمعناه، ر 1469، 459/ 1. (4) رواه البيهقي، عن أبي ذر بمعناه، كتاب الصلاة، باب ذكر خبر جامع لأعدادها (الضحى) وفي إسناده نظر ر 4685، 48/ 3. (5) رواه البخاري، عن ابن عباس بلفظه كتاب الرقائق، باب ما جاء في الصحة والفراغ .... ر 6049، 2357/ 5.،والترمذي مثله كتاب الزهد، باب الصحة والفراغ نعمتان .... ر 2304، 550/ 4.
6