كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٧٩

باب 42: في صلاة التطوّع وهي النافلة

79

وقيل: إنَّ رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله، ما يهدم الذنوب السالفة؟» فقال صلى الله عليه وسلم: «النوافل بعد أداء الفرائض

وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «اجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ نَصِيبًا مِنَ صَلَاتِكُمْ تبتغون بها البركة» (2). هاشم عن أبيه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، فإنَّ أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم بعد صلاة الجماعة». وعن عمر

رحمه الله

أنَّه قال الصلاة للرجل في بيته. نور. وقيل: صلاة النافلة في البيت أفضل. وقيل: أفضل الصلاة في النَّهار ما بين الظهر إلى العصر؛ عمر قال: /521 / سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بعد الزوال قَبْلَ الظُّهْرِ يَعْدِلْنَ صَلَاةَ السَّحَرِ» (4).

مسألة: [في أحكام صلاة التطوع]

وليس في صلاة التطوّع أذان ولا إقامة.

ومن صلَّى تطوّعًا قرأ في كل ركعة الحمد وسورة، أو ما تيسر من القرآن

بعد (5) الحمد ليلاً كان أو نهارًا.

(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(2) رواه البخاري، عن ابن عمر بمعناه، كتاب أبواب التطوّع باب التطوّع في البيت، ر 1178، 70/ 2. ومسلم، مثله، کتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته … ، ر 777، 358/ 1

(3) رواه البخاري، عن زيد بمعناه كتاب الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف … ، ر 7289، 180/ 8. ومسلم مثله كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، ر 781، 539/ 1. (4) رواه الترمذي عن عمر بن الخطاب، بمعناه كتاب تفسير القرآن باب ومن سورة النحل، ر 3128، 299/ 5. وابن أبي شيبة، عن أبي صالح بلفظ قريب، كتاب الصلوات، باب في

الأربع قبل الظهر من كان يستحبها، ر 5940، 16/ 2.

(5) في (ت) و (م): عند. ولعل الراجح ما أثبتناه.