الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٨٨88
كتاب
الجزء السابع
وهي
الموعوك: المحموم، والوَعْك دمعة المرض. وتقول: وعكته الحمى
تعكّه؛ أي: دكته.
المزمل: يريد المتزمّل، وهو المتلفّف؛ فأدغم التاء في الزاي. قال امرؤ
القيس:
كأَنَّ أَبَانَا في أَفَانِينِ وَدْقِه كبيرُ أُناس في بِجَادٍ مُزَمَّل (1) والبجاد: كساء من وبر الإبل والمزّمّل الملتفت في كسائه، وكذلك المدثر يريد المتدثر فأدغمت التاء في الدال، وهو المتغطي بثياب فوق
ثياب
عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان يصلي في الليل، فإذا مر بآية فيها ذكر الجنَّة سأل، وإذا مرّ بآية فيها ذكر النار تعوَّذ، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه الله قال سبح». التنزيه وهو تطهير الله وعمل //528 / من الأولاد والشركاء. وأصل التنزيه في كلام العرب: البعد مما فيه الأدناس والقرب إلى ما فيه الطهارة؛ من ذلك الحديث الذي روي أنَّ عمر الله كتب إلى أبي عبيدة: إنَّ الأردن أرض غمقة (2)، وإن الجابية أرض نَزِهَة، فاظهر بمن معك من المسلمين إليها.
الأردن: أرض بالشام. والغمقة (3) التي فيها الوباء والندى. والنزهة: البعيدة من ذلك.
(1) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه، ص 8.
(2) في (ت): عميقة. وفي (م) عمقة؛ والصواب ما أثبتناه من ابن سلام: غريب الحديث، 81/ 3. والزاهر لابن الأنباري، 225/ 1.
(3) في (ت) والعميقة. وفي (م): والعمقة؛ والصواب ما أثبتناه من: ابن سلام: غريب الحديث، 81/ 3. والزاهر لابن الأنباري، 225/ 1.