الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٨٩باب 43: في قيام الليل
89
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «إذا قام الرَّجُلُ في الليل أصبَحَ نشيطا، وإذا نام الليلَ أَصبَحَ مُوصما (1) (2) الوصم: الفترة والكسل يكون في الجسد؛ قال
لبيد:
وإذا رُمتَ رَحِيلًا فَارْتَحِلْ واغص ما يأمُر تَوْصِيمُ الكَسَلِ (3) يقال رجل موصم إذا كان فيه ثقل وإبطاء فتور فقد وصم توصيمًا: إذا وصف بذلك. وقيل: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى قدماه، فقال له بعض أصحابه:
ورم
يا رسول الله، أليس قد غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: «أفلا أكون عَبْدًا شَكُورًا» (4).
عائشة: «أنه كان ينام أول الليل ويحيي آخره».
أنس بن مالك قال: كنا نشاء أن نراه مصليا من الليل إلا رأيناه، ولا كنا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه.
أبو هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا قَامَ أحدكم في الليل فليفتتح صَلَاتَه
رَكعَتَين» (ه).
(1) في (ت): موضما. وقد وردت هذه الكلمة ومشتقاتها في (ت) بالضاد؛ والصواب ما أثبتناه
من (م) ومن كتب اللغة.
(2) لم نجد من ذكره بهذا اللفظ.
(3) البيت من الرمل للبيد بن ربيعة في ديوانه ص
81
(4) رواه البخاري، عن المغيرة بن شعبة بلفظه باب قوله ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما … (5456، 1830/ 4. ومسلم، مثله، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة،
تأخر ..
ر 2819، 2171/ 4.
(5) رواه مسلم، عن أبي هريرة، بلفظ: «فليفتتح»، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، ر 768،
532/ 1. وأبو داود، نحوه، باب افتتاح صلاة الليل بركعتين، ر 1323، 36/ 2.