الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٩٢92
كتاب
الجزء السابع
الله عن المحارم فانته عنه، وصل الصلوات الخمس، وأد زكاة مالك، وصم رمضان، وحُجَّ البيت، وأنا زعيمك بالجنَّة.
وقيل: إذا لم تقدر على صيام النهار وقيام الليل؛ فاعلم أنك مكبّل قد كبلتك الذنوب.
محروم
قال شاب للحصين: أعياني قيام الليل. [ف] قَالَ: قيدتك خطاياك. قيل لبعض الزهاد ما تقول في صلاة الليل؟ قال: خَفْ الله بالنهار ونَم
بالليل.
وسمع بعض الزهاد رجلًا يقول: أهلكهم النوم، فقال: بل
اليقظة.
أهلكتهم
قال مُوَرِّقُ العِجْلِيُّ: ولأن أبيتَ نائما، وأصبحَ نادمًا؛ أحبّ إليَّ أَن أَبيتَ
قائمًا وأُصبحَ نَاعِمًا.
مسألة: [في أي صلاة الليل أفضل]
روى أبو هريرة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول [الله]، أي الليل فيه الصلاة أفضل؟ فقال: «وَسْط الليل»). الفرق بين وَسَط ووَسْط بفتح السين وجزمها؛ لأنَّ الفتح للاسم، والجزم للظرف؛ تقول: وسط الدار حسن؛ لأنَّه اسم، وتقول زيد وسط الدار فتسكن السِّين؛ لأنه ظرف.
وفي /531/ الأفضل من الأوقات لصلاة النافلة اختلاف، وقد مر تفسيره
في باب التطوّع قبل هذا الباب.
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.