الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٩٤في صلاة التراويح
44
1. w
94
التراويح: جمع ترويحة، وسميت الترويحة في شهر رمضان لاستراحة القوم بعد كلّ أربع ركعات و [الراحة]: وجدانك راحة بعد مشقة؛ تقول: أرحني إراحة أستريح. وقال الأعشى:
مَتَى مَا تُنَاخِي عِندَ بَابِ ابْنِ هَاشِمٍ تراحي وتلقى من فواضله (ندى
مسألة: [في صلاة التراويح وبدايتها]
(1)
وصلاة التراويح في شهر رمضان بعد العشاء الآخرة من السُّنَّة، وليس هو شيء مفروض. وصلاة التراويح في شهر رمضان إلى ما فتح الله تعالى. وجاء في الرواية: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم برز أول ليلة من شهر رمضان؛ فصلى وصلى الناس معه، فلما كان في الليلة الثانية لم يبرز، وبرز الليلة الثالثة، وأنه قال صلى الله عليه وسلم: «لم يمنعني من البروز إلّا أن أشق على أمتي، وأن (2) يتخذوها سُنَّة» (3). وكان يصليها فرادى في شهر /532/ رمضان والمسلمون من غير أن يجعل عليهم مؤكّدًا. فلما مات وكان أيَّام عمر شاور أصحابه في صلى الله عليه وسلم
(1) البيت من الطويل للأعشى. انظر: العين، (روح).
(2) في (ت): + لا.
أن
(3) رواه الربيع، عن عائشة بمعناه باب الإمامة في النوافل، ر 204، 89/ 1. والبخاري، عن عائشة بمعناه، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل … ، ر 1077، 380/ 1.