الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ١٤٤144
كتاب
الجزء السابع
نقض عليه حتَّى يلغو. وقد أجازوا له أن يعظ في كلامه ببيت شعر أو غيره، وتَرْكُ ذلك وتَرَكُ الروايات أحبّ إليَّ. وفي كتاب أبي قحطان والخطبة
لا يلغى فيها، ولا يروون فيها الروايات ولا يقال فيها بشعر؛ ومن فعل شيئًا من هذا أعاد الخطبة.
ولا يتكلم فيها إلا بذكر الله وتوحيده، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم والوصية بتقوى الله والموعظة، وقراءة القرآن والصلاة على النبي، والدعاء والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات.
أن
وقال الفضل: إذا روى الخطيب رواية فلا أعرف على الناس إعادة، إلَّا سعيد بن أبي بكر الله كان يخطب بصُحار فروى قول أبي بكر رحم الله: «إني ويتكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني»،
فأعاد محمد
الصلاة. بن محبوب
والخطيب يوم الجمعة إذا تكلَّم بالشعر وبما لا ينبغي له أن يتكلم به؛ فسدت صلاة نفسه وعليه الإعادة. فإن كان الخطيب هو الإمام بالقوم في صلاتهم، فسدت صلاته وصلاتهم جميعًا، ويرجع يخطب بهم، ويصلّي صلاة الجمعة ما كان ذَلِكَ في وقت الجمعة.
قال: ومن لغا والخطيب يخطب أو بعدما نزل قبل الصلاة فسدت عليه؛ إِلَّا أَن يخرج من باب المسجد قبل الصلاة، ثم يدخل من باب آخر غير الذي خرج منه، أو من الباب الذي /43/ خرج منه، فإذا فعل ذَلِكَ تَمَّت صلاته. فإن خرج إلى الدرجة على الباب في موضع لا يصلّي فيه الناس فلا بأس عليه؛ لأنَّ ذَلِكَ ليس من المسجد.
ويدعى في الخطبة، للإمام ولقضاة، الدين والعافية والرزق وسلامة الأرزاق وللمسلمين ويدعو على عدوّهم. وسمعت مُحمَّد بن محبوب يدعو