كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ١٥٤

154

كتاب

الجزء السابع

قال الأصمعي آنيت أخَّرت المجيء وأبطأت، ومنه قول الشاعر:

وآنيت العشاء إلى سهيل أو الشعرى فطال ومنه قيل للمتمكث في الأمور: متأن (2).

بي

الآناء (1)

ابن مسعود: [إذا رأيته] يتكلم والإمام يخطب فأقرع رأسه بالعصا. وكان ابن عمر يحصب من سلم والإمام يخطب، وكره ذلك بعض. وأجازوا الإشارة لمن يتكلّم بالسكوت ولما روي من إشارة من كان بحضرة النبي علي إلى الرجل حين قال لرسول الله علي

الساعة؟.

:

(0)

قيام

وعن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذي يتكلَّم يومَ الجُمعَةِ والإمام يخطُبُ كالحِمَارِ يَحمِلُ أَسْفَارًا).

وأجمع الناس في جواز الصلاة يوم الجمعة نصف النهار؛ لأنَّ

(1) البيت من الوافر للحطيئة. انظر: ابن سلام: غريب الحديث، 75/ 1. (2) في الأصل: «للمسكت في الأمر: متأني خ ماني». والصواب ما أثبتناه من غريب الحديث لابن سلام، 75/ 1.

176/ 3

(3) الزيادة من: طرح التثريب في شرح التقريب للعراقي، (4) كذا في الأصل. وفي مصنف عبد الرزاق، 253/ 3: «كان ابن عمر يحصب الذين ينامون

والإمام يخطب».

(5) في الأصل: من والصواب ما أثبتناه من سنن البيهقي الكبرى، 221/ 3، «باب الإشارة بالسكوت دون التكلم به». ونص الحديث أنَّ: شريكًا سمع أنس بن مالك يقول: «دخل رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فأشار إليه الناس أن اسكت فسأله ثلاث مرات كل ذلك يشيرون إليه أن اسكت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الثالثة ويحك ماذا أعددت لها». (6) رواه أحمد، عن ابن عباس بمعناه، ر 2033، 230/ 1. وابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن عباس بلفظ قريب في الكلام إذا صعد الإمام المنبر وخطب، ر 5305، 458/ 1.