كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ١٦٩

باب 9: في المضي إلى الصلاة، ومن فاتته أو فاته شيء منها

169

أول المصلين خلفه، فإنَّ باكورة الشيء متقدمه وأوَّله، حتَّى استعاروا ذَلِكَ فقالوا: بكر فلان في طلب العلم وطلب الولد، وفي الزهد، وفي طلب

الحديث.

ومن بعض الكتب ولا ينبغي لأحد أن يجلس يوم الجمعة على أبواب المسجد. قال أبو المؤثر: نعم، إلا أن لا يجد مجلسًا ويضيق به المجلس؛ فإنَّه يقعد فيه ويصلّي إذا كان متصلا بالصفّ.

عن الحسن قال: إذا جلسوا يوم الجمعة على باب المسجد فتَخَطَّاهم فإنَّهم لا حرمة لهم، «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقعد يوم الجمعة على أبواب

المسجد» (1).

(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.