الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢382
كتاب
الجزء الأول
ومن طريق أنس عنه لا أَنَّهُ قال: «مَن كَتَمَ عِلْمًا عِندَهُ أَو أَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا لَقِيَ اللَّهَ يَومَ القِيَامَةِ مُلْجَمَّا بِلِجَامِ مِن نَارِ».
صل الله (2)
ونهى النبي) من تعلم علمًا فليعلمه الناس، ولا يقول ما لا يعلم
ولا علم له به.
وقال: «مَنْ بَاعَ العِلْمَ أَوْ أَخَذَ عَلَيْهِ ثَمَنًا أَو كَتَمَهُ أَهْلَهُ أَو أَعْطَاهُ غَيْرَ أَهْلِهِ أَو مَنَعَه أَهْلَه لَا يَزَالُ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَتُوبَ مِن ذَلِكَ، وحاجه العلم يوم القيامة مخصوما (3).
ألا وإن مُتَعَلِّمَ الخَير ومُعَلِّمه يصلي عليه الله وملائكته ورسله وطير السماء
ودواب الأرض وحيتان البحر، وصالح عباد الله في السماوات والأرض. وعنه: «وَيلٌ لِلعَالِم مِن الجَاهِلِ حَيثُ لَا يُعَلِّمُه (؟)؛ فلولا أن تعليم الجاهل واجب على العالم لازم له ما كان له من الويل في السكوت. وتعليم الجاهل واجب على العالم لازم له فريضة وليس بتطوّع.
وعنه صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «تَعَلَّمُوا العِلْمَ وَعَلّمُوا مَنْ لَا يَعْلَم؛ فَإِنَّ مَن عَلَّمَ مُسْلِمًا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِهِ قُلّد يوم القيامَة قِلَادَةٌ مِن نُورٍ يَتَعَجَّبُ مِنهُ الْأَوَّلُونَ
وَالآخِرُونَ» ().
(1) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال عن أنس بلفظه، ر 1141، 312/ 4. وذكره الهندي في كنز العمال عن أنس بلفظه، ر 29150، 49/ 10.
(2) كذا في النسخ؛ ويظهر أن في العبارة نقصًا أو أن العبارة الصحيحة: «وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من تعلم … ، والله أعلم.
(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(4) ذكر الحديث والتعليق عليه محمد بن أبي يعلى انظر: طبقات الحنابلة، 352/ 1. وذكره
صاحب الإحياء أيضًا. انظر إحياء علوم الدين، 192/ 1.
(5) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.