الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ١٩٨198
كتاب
الجزء السابع
وقال أبو زياد من خرج من نزوى يريد سفرًا، فمرَّ (1) [من] طريق عَمْلا (2)
قصر إذا صعد جناة رشد (3)، وإن مرَّ طريق فَرْق قصر إذا جاوز المجازة.
وقد كان زياد بن الوضاح قاس ما بين نزوى وعَمْلا فدخل شيء من النخل في الفرسخين في نخل عملا. قال: فخرجنا مع (4) لَمَّا أراد الخروج إلى مكة وكان ثَمَّ سعيد بن محرز ومحمد بن محبوب، وكنا إذا أردنا أن نصلي خرجنا من النخل إلى وادي غربي القرية ثم قصرنا.
مسألة: متى يقصر الرجل إذا أراد سفرًا؟]
واختلفوا متى يقصر الرجل إذا أراد سفرًا؛ فقال بعض: إذا خرج من العمران وكان في موضع لا يسمع الصوت. وقال بعض: حين ما يخرج من العمران قصر. وقال: أدركنا أشياخنا يقولون: إذا خرج من العمران قصر.
وإذا كانت قرى متصلة معروفة حدودها إلَّا أنَّ العمران متصل؛ فمن خرج من أحد القرى فدخل في الأخرى يريد سفرًا فلا يقصر، وإن سافر فيها فرسخين وهي متّصلة؛ لأنَّ التسمية لا تقطع، وإنَّما يقصر إذا انقطع
العمران.
(1) في الأصل: فمن، ولعل الصواب ما أثبتناه.
(2) عملا قرية تابعة لبهلاء بالمنطقة الداخلية بعمان.
(3) جناة رشد: منطقة
(4)
مجبر
بين نزوى وبهلاء.
أو المحبّر بن محبوب بن الرحيل (ق: 3 هـ): عالم فقيه من العائلة الرحيلية. ولد
بالبصرة وانتقل إلى عُمان في أوائل القرن الثالث، وكان أصغر سنا من أخويه سفيان ومحمد، وقد وكَّل هو وأخوه أبا صفرة أن يبيع لهما بيتًا بالبصرة قبل بلوغهما. له آراء وأجوبة بينه وبين أخيه مُحمَّد. انظر: إتحاف الأعيان، 165 - 166. بابزيز: الإمام.
محبوب، ص 42.
محمد
بن