الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٢١٢212
كتاب
الجزء السابع
غيره وموضع القصر من نزوى إذا خرج إلى بهلا إذا دخل السود)، ومن سمد إذا دخل المجازة إذا أراد خُدم والرستاق أو غيرهما مما يجاوز الفرسخين
وموضع القصر من نزوى إذا أراد مغربًا من وادي قمطا إذا خلف النخل، ومن نزوى إذا أراد إزكي ومنح أو غيرهما الوادي الأبيض الذي يصعد منه
إلى فرق.
قيل: ما بال هذه الحدود أبعد؟ فقال: زعموا أنَّ النخل من نزوى كانت إلى الوادي الأبيض، وكذلك حفظ الوضاح بن عقبة عن سليمان بن عثمان. قال أبو عبد الله: من أراد سلوت من نزوى؛ فإذا خلف الجناة من وادي
قمطا قصر. وقال أبو زياد مثل ذلك، وقال: هي الجناة المعروفة بجناة سدّه. وقال أبو عبد الله من كان بلده الباطنة وأراد سفرًا؛ فإذا خلف المنازل والنخل صلَّى قصرًا، فإذا لم تكن نخل فإذا خلف منازل الحي الجامع لهم صلَّى قصرًا. فأما البيوت الشاذة في الركايا (2) فلا يقتدي الناس بها، ولا تنظر في عمارة الزراعة، وإنما الحد في ذلك المنازل.
مسألة: (فيمن خرج في طلب حاجة]
ومن خرج في طلب عبد آبق أو دابَّة لا يدري أين يجدهما، فلما أن تعدى العمران نوى أنه /10/ الصلاتين، وصلى بعد أن جاوز الفرسخين يجمع
(1) السود: غير معروف اليوم، ويظهر أنه موضع في نزوى على طريق بهلا جهة المجمع الصحي حاليا.
(2) الركايا: جمع ركيّة، وهي البئر التي يكون بها ماء ولا يقال ركيّة إلّا إذا كان فيها ماء قل أو كثر، وإلا فهي بئر. انظر: العين، (ركي). الثعالبي: فقه اللغة، ص 4 (ش).