الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨388
كتاب
الجزء الأول
أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الخَنَازِيرَ اللُّولُقَ والجَوْهَر والذَّهَب» - أيضًا - أَنَّهُ قال: «لَا تَطْرَحُوا الدّرَّ فِي أَفْوَاهِ الكِلاب
وعنه من طريق أنس
وعن عيسى ابن مريم ل أنَّه قال: /63 / «لَا تُلقوا اللؤلؤ للخنزير؛ فالعلم أفضل من اللؤلؤ، ومن لا يستحقه أشر من الخنزير» (3).
قال الشاعر:
(4)
إِنِّي وَتَزْيِينِي بِمَدْحِي مَعْشَرًا كَمُعَلِّقٍ دُرًّا عَلَى خِنْزِيرِ حكي أن تلميذا سأل عالمًا عن (5) بعض العلوم فلم يفده، فقيل له: منعته!. فقال: لكل تربة غرس، ولكل بناء أس.
وقال بعض البلغاء: لِكُلِّ ثوب لابس، ولكل علم قابس. ويقال: ولكل فرج لامس.
وقال بعض أهل الأدب: إِرْثِ (6) لروضة توشطها خنزير، وابك لعلم
حواه شرير
وعن عيسى: لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم». وقال: «من أعطى الحكمة غير أهلها خاصمته الحكمة إلى ربها».
(1) رواه ابن ماجه عن أنس بلفظه مع زيادة في أوله، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، ر 224، 81/ 1.
(2) رواه أبو القاسم البغوي عن أنس بن مالك بلفظه، ر 10، انظر: جزء البغوي، ص 37. وذكره صاحب تاريخ بغداد عن أنس بلفظه انظر: تاريخ بغداد، 309/ 11.
(3) رواه عبد الرزاق في مصنفه عن عكرمة بلفظ مختلف باب العلم، ر 20482، 257/ 11. (4) البيت من الكامل ينسب لأحمد بن طيفور (ت: 280 هـ) في الموسوعة الشعرية. وذكره الجرجاني في أسرار البلاغة (174/ 1) ولم ينسبه.
(5) في (س): من.
(6) في النسخ: إنك. والتصويب من أدب الدنيا والدين للماوردي، 94/ 1 (ش).