كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٥

باب 17: في صلاة الجمع في اليوم المطير وغيره

(1)

235

وجاء الحديث أنّه أصاب المسلمين يوم خيبر الرك من المطر ()، فنادى

منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلوا في الرحال (2). والرك: المطر الضعيف. عن ابن عمر أنَّه أذن في ليلة ذات فقال: «ألا صلُّوا فِي الرحال».

ريح

/126 / ثمَّ قال: «إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا إذا كانت ليلة باردة ذات مطر أن نصلي في الرحال (3).

وعن أبي المليح عن أبيه قال: كُنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين فأصابنا مطر، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلَا صلوا في الرحال».

وعن ابن عمر قال: «نادي منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة في الرحال في المدينة في الليلة المطيرة والغداة القرة (4) (5) / 190/.

=

176/ 1. ومسلم، مثله كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الصلاة في الرحال في المطر، ر 697، 484/ 1.

(1) في الأصل: + «الرك هو المطر الضعيف»، ويظهر أنه زيادة من النشاخ، وسيذكره في نهاية

الرواية.

(2) رواه البخاري، عن ابن عمر بلفظه، كتاب الأذان، باب الرخصة في المطر لذي العلة أن يصلي في رحله، ر 666، 183/ 1. ومسلم، مثله، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الصلاة في الرحال، ر 697، 484/ 1. (3) رواه مسلم عن ابن عمر بمعناه كتاب صلاة المسافرين، وقصرها باب الصلاة في الرحال في المطر، ر 1161. وأبو داود، نحوه، كتاب الصلاة، باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة أو الليلة المطيرة، ر 910. (4) رواه أبو داود، عن ابن عمر بلفظ قريب، كتاب الصلاة، باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة أو الليلة المطيرة، ر 911.

(5) يتلو هذه الفقرة «باب في صلاة العريان» وأبواب أخرى مكرّرة بتصرف وقد سبق ذكرها في بداية هذا الجزء المحقق؛ لهذا ضربنا صفحا عن ذكرها وإعادتها، والله الموفق

للصواب.