الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٢٤٢242
كتاب
الجزء السابع
وقال أبو عبد الله: بلغني أنَّ والدي كان يقرأ بالناس في كل ركعة ثلاثين آية؛ قال من قال للربيع يا أبا عمرو، إنَّ أبا سفيان يطيل القراءة في كلّ ركعة بثلاثين آية! فقال الربيع: كان ضُمَّام يقرأ في كل ركعة خمسين آية. وقال أبو عبد الله في القيام: إنَّما يقرأ «بسم الله الرحمن الرحيم» إذا تَمَّت السورة، وأمَّا كلَّما قام من سجوده وقرأ /196/ فاتحة الكتاب ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم».
))
ومن سها في قيام رمضان وهو إمام فصلى ركعة، ثم قعد فسلم؛ فليقم
الذين خلفه يزيدون ركعة ثمَّ يسلّمون إذا لم ينتبه لذلك فيقوم بهم. وقال زياد بن الوضاح كان موسى بن علي يقرأ سم الله الرحمن الرحيم في كل ركعة من القيام.
ومن نظر في المصحف أو صلَّى بسورتين أو ثلاث من ظهر قلب يُكررهنَّ؛ فجائز ما فعل من ذلِكَ، وبين كلّ ركعتين يسلم. ومن صلى وحده القيام فأحبّ إلينا أن يجهر بصلاته، وإن لم يجهر فلا
بأس.
ولا يصلح للإمام في القيام أن يقوم يصلي والناس جلوس. وإذا جف حلق المصلي فأسلاه بجرعة من ماء؛ فعليه التوجيه، ولا توجيه على من خلفه.
ومن شق عليه القيام خلف الإمام فليقم معه حين يقوم، فإذا قرأ فاتحة الكتاب فليجلس، حتّى إذا أراد أن يركع قام فركع معه. ولو أنه قعد فلم يقم حتى يريد أن يركع، قام فركع ركع معه؛ جاز له. سل.
(1) كذا في الأصل، وفي هذا القول بهذه الصفة نظر يحتاج إلى تأكد وتثبت.