كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

كتاب

392

الجزء الأول

والوَرَق (بفتح الراء): أدم رقاق؛ منها ورق المصحف، الواحدة ورقة من كُلّ هذا. والورّاق صنعة الوراقة والورق الشجر، الواحدة ورقة. والورق أيضا: الدم الذي يسقط من الجراحة علقا قطعًا. والورق (بكسر الراء): اسم الدراهم. والوَرَق (بفتح الراء): اسم من الإبل والغنم. وقال الراجز - ويقال الفرزدق -: /64/ اللهمَّ رَبَّ البَيْتِ والمُشَرْقِ والرَّاقِصَاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَقٍ إِيَّاكَ أَدْعُو فَتَقَبَّل مَلَقِي وَاغْفِرْ خَطَايَايَ وَثَمَرَ وَرَقِي السهب ناحية الفلاة لا شكل فيها، والجمع السهوب والسملق القاع

الأملس.

قال شايق (2):

كَمَا كُلُّ دَارٍ سَوْفَ يَهْلَكُ أَهْلُهَا ومنهم وهي صحراء سملق (3)

والمشرق: موضع التشريق بمنى].

وقال الشافعي: «في حلق»: يريد في جماعة من الناس؛ الواحدة: حلقة مخفّفة، ومنهم من يخفّف ويثقل. وقال بعض ويثقل. وقال بعض: الحلقة مخففة: الحلقة مخففة من القوم، والحلقة مثقلة: من الحديد.

وقوله: «ما اتَّسق»: الاتّساق: الانضمام والاستواء كما يتسق القمر. قال الله تعالى: {وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّقَ (الانشقاق (18)، قال الفراء: اتساقه: امتلاؤه لثلاث

عشرة إلى خمس عشرة. وقال الكلبي: إذا اجتمع وتكامل.

(1) البيتان من الرَّجز للعجاج. انظر: طبقات فحول الشعراء للجمحي، 756/ 2. بلفظ: «والمرقلات

كل سهب … ».

(2) شايق: لم نجد شاعرًا ولا علمًا بهذا الاسم، ولعله تصحيف من النساخ.

(3) البيت من الطويل، لم نجد من ذكره.

٣٩٢ / ١١٬٢٣٨