كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

باب 11: ما يجب على العلماء في التعليم

395

فقد اختبره ليعرف موضعه ويقف على ما معه فيعطيه من التعليم حقه،

ولا يبخسه فيه حظه.

ولام الاستغاثة مفتوحة، قال الشاعر:

يَا لَقَوْمِي لَا مَنْجَى مِنَ الهَرَمِ أَمْ هَلْ عَلَى العَيْشِ بَعْدَ الشَّيبِ مِن نَدَم) ولام التعجب مفتوحة (2) كقولك: يا لَزَيد!

(1) البيت من البسيط لساعدة بن جؤية. انظر البغدادي خزانة الأدب، 163/ 8. (2) في النسخ: «مكسورة»، والصواب ما أثبتناه؛ لأنّ لام التعجّب تكون مفتوحة لا مكسورة، ولا عمل لها، تستخدم للتوصل بها إلى التعجب، ولا تدخل إِلَّا عَلَى الاسم.

٣٩٥ / ١١٬٢٣٨