الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٣١٦316
كتاب
الجزء الثامن
وقال قوم: إن كان البحر الذي مات فيه الأغلب فيه أن تخرج أمواجه إلى ساحل المسلمين جعل به ما قال الشافعي ولا يفعل به ما قال عطاء.
قتادة: أَنَّ عن
فصل: [في غسل النبي صلى الله عليه وسلم]
رسول الله صلى الله عليه وسلم غسله الفضل بن العباس وعلي بن
طالب، وأسامة بن زيد كان يصبّ عليهم الماء.
6
أبي
[وقال ابن عباس: اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في البيت إلا أهله: عمّه العباس وعليّ والفضل بن العباس وسلمة بن زيد وأسامة بن زيد وصالح مولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما اجتمعوا لغسله أسنده إلى صدره وعليه قميصه، وكان العباس والفضل يقلبونه على علي، وكان أسامة بن زيد وصالح يصبَّان الماء وعلي يُغسله، ولم يُر من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مِمَّا يرى الميت، وهو يقول: بأبي [أنت] وأمي طبت حيا وميتًا، وكان يغسل بالماء والسدر فكفنوه وصنع به مثل ما صنع بالميت.
من
وفي هذا الحديث سنن كثيرة؛ منها: أَنَّهُ لا يحضر مع الغاسل إلا ثقة
مأمون من أهل الْمَيِّت، وفي حضوره معونة ومنفعة.
ومنها: أنه يغسل في قميص إن أمكن. أَنَّهُ
ومنها:
ومنها:
أَنَّهُ يُجلس الْمَيِّت إن أمكن.
أَنَّهُ يغسل مرتين.
ومنها: أنَّه يغسل بالماء والسدر.
ومنها: أَنَّه يغسل في البيت.
ومنها: أَنَّ الْمَيِّت يغسله من
أهله من كان يُحسن، ولا يغسله الغريب إلا
أن لا يُحسنوا الغسل، فليلتمسوا له غاسلا مأمونًا عالمًا.