كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٣٣٧

باب 3:

337

(1)

خَفاهُنَّ من أَنْفَاقِهِنَّ كأَنَّما خَفَاهُنَّ وَدُقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّب) ويُرْوَى: «[مِن عَشِيّ] مُجَلّب)، يصف فرسا. أخرج الجرذان من جحرتهنَّ من شدَّة عدوهنّ. وقد قرئ: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ وَانِيَةُ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ (طه: 15) فمن قرأها أخفيها) بالفتح يقول: أكاد أظهرها، ومن قرأ أخفيها بالضم فإنَّه من الستر، وأخفى: ستر، وخَفِي: أظهر.

والنباش: مشتق من الأنابيش وهي، العروق، سُمّيت أنابيش؛ لأنَّها تُنبش،

أي تُخرج من تحت الأرض. قال امرؤ القيس:

كأن سباعًا فيه غَرْقى عشية بأرجائه القُصْوى أَنابِيشُ عُنْصُل (3) والعُنصل والعنصل (بالضم والفتح): بَصَل بَرِّي يعمل منه خل عنصلان، وهو شديد الحموض لا يقدر على أكله.

:مسألة في خروج الكفن

ومن توفّي ولا كفن له فاشتُرِي له ثوب بعشرة دراهم، وعليه لآخر قبل ذلك عشرة دراهم، وترك عشرة دراهم موضوعة؛ قال موسى بن عليّ: إنَّها تكون بينهما بالحصة. وقال ابن محبوب: الكفن يكون من رأس المال، ومن كان عليه دين ولا مال له غير الكفن فإنَّه يُكفن به ولا يعطى الغرماء.

(1) البيت من الطويل لامرئ القيس ورد باللفظ المروي في غريب الحديث لابن سلام، 60/ 1. والحيوان للجاحظ، 130/ 6. والعين، وتهذيب اللغة، ومقاييس اللغة، (خفي). (2) في (و): مخلب، وفي (م) محلب؛ والتصويب من جهرة أشعار العرب، 13/ 1. والأمالي للقالي، 214/ 1. والمحكم والمحيط الأعظم، ولسان العرب وتاج العروس؛ (حلب). (3) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه، ص 8. وجهرة أشعار العرب، 88/ 1. وغريب الحديث لابن قتيبة، 57/ 2.