كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٣٦١

361

في تشييع الجنائز

?

الجنازة (بالكسر): السرير، والجنازة (بالفتح): الْمَيِّت نفسه. قال: كَانَ مَيْتًا حِنازَةٌ خَيْرَ مَيْتٍ غَيْبَتْهُ حَفَائِرُ الأَقْوامِ) ويُستحبُّ المشي خلف الجنائز، ولا يتقدمها إلا من يتقدم لحملها. وقيل: إنَّ بعض الفقهاء رأى راكبًا خلف الجنازة؛ فقال: تركبون وملائكة الله يمشون.

ويكره الكلام خلف الجنازة حتَّى يُصلَّى على الميت. وقال بعضهم: حتى يدخل القبر. وقال بعضهم: حتَّى يدفن، إلَّا لِمَا يُحتاج إليه من أمر

الجنازة.

ومن انصرف إذا صلَّى فذلك له، وإلا فحَتَّى يدفن الميت. ويُستحب أن يقول خلف الجنازة: «لا إله إلَّا الله الحي الذي لا يموت»، وكل ذكر اسم الله حسن.

وعن بعض المسلمين: تمام الجنازة الأخذ بأكتافها، والصمت بها.

وعة

(1) البيت من الخفيف للكميت بن زيد الأسدي يمدح النبي صلى الله عليه وسلم في ديوانه. انظر: الموسوء الشعرية. تهذيب اللغة واللسان، وتاج العروس، (جنز).