الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٣٧١باب 6: في تشييع الجنائز
371
بالمشي، وهو يتمخض على السرير مَخضَ الزق؛ فقال: «عليكم بالقصد في [الْمَشي] بجنائزكم».
قيل: كان الناس يهرولون في الجنائز، فلما مات عثمان بن أبي العاص (2) [.] مشي في جنازه؛ فهو أوّل من مشي في جنازته (3).
(2)
وقال قوم: إِنَّمَا أنتم متَّبعون فكونوا بين يديها أو خلفها أو عن يمينها أو
عن شمالها.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الراكب خلف الجنازة، والماشي حيث
شاء منها» (4).
وقال عبد الله بن رباح الأنصاري): للماشي في الجنازة قيراطان، وللراكب قيراط.
وعن عليّ قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى نسوة جلوسا؛ فقال: ما يُجْلِسُكُنَّ؟ قلن: ننتظر الجنازة. فقال: «هَلْ تَحْمِلْنَ فيمن يحمل؟» قلن:
(1) رواه البيهقي عَن أَبِي مُوسَى بلفظه، ر 7099.
(2) في (و): «عمرو بن العاص»، وهو سهو؛ والتصويب من كتب الحديث. (3) كذا في النسختين، وبيان ذَلِكَ ما رواه أبو دواد في سننه (ر 2768): «عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه: أَنَّهُ كان في جنازة عثمان بن أبي العاص وكنا نمشي مشيا خفيفًا فلحقنا أبو بكرة فرفع رطه فقال: لقد رأيتنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نرمل رملا». (4) رواه أبو داود بمعناه، كتاب الجنائز، باب المشي أمام الجنازة، ر 3180، 205/ 3. وأحمد، نحوه، ر 18206، 249/ 4.
سود
(5) في النسختين: «عبد الرحمن بن أبزى»؛ والتصويب من مصنف بن أبي شيبة، 20/ 63. والأوسط لابن المنذر، ر 2983. وعبد الله بن رباح الأنصاري: روى عن أبي قتادة فارس، وأبي هريرة وعائشة. وروى عنه أبو السليل ضريب وقتادة وثابت البناني. انظر: الرازي: الجرح والتعديل، ر 243، 52/ 5.
النبي