الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٣٧٦376
كتاب
الجزء الثامن
الأمون: الناقة المأمونة العيوب والإران التابوت. واللوحة: الخشبة. وقيل: خشب سرير الْمَيِّت وصفائحه ونسأتها زجرتها، وكذلك نصأتها.
وقيل: نسأتها ضربتها بالمنسأة،
قدمتها، ومعنى نسأتها زجرتها.
وهي
العصا. ويروى «نسأتها»
يعني: نصأتها
والبرجد: كساء غليظ مخطط.
وقال في الشرجع:
وَسَارِيَةُ الْقَوْمِ فِي شَرْجَع ليهدى إلى حُفْرةٍ نازِحَه (1) وقال الخليل بن أحمد: الجنازة نعش من خشبة الشرجع، والنحارير يُنكرون فتح الجيم.
والجنازة بالكسر: الشيء الذي ثقل على قوم واغتموا به. قال: وما كُنتُ أَخْشَى أَن أَكُونَ جِنَازَةً عليك ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثَانِ (2)
قيل: كان أبو الدرداء إذا رأى جنازة قال: اغدي فإنَّا رائحون، أو روحي فإنَّا غادون. وهذا مثل قوم لبيد:
(3)
وإِنَّا وإخوانًا لَنَا قد تتابَعُوا لَكَالْمُعْتَدِي والرائح المُتَهَجِّر)
ولآخر:
نَرُوحُ كَمَا رَاحُوا وَنَغْدُو كَمَا غَدَوْا فعَمَّا قَليل لا نَروح ولا نَعْدُو (4)
(1) البيت من المتقارب، لم نجد من نسبه. انظر: العين، (شرجع). (2) البيت من الطويل، لصخر بن عبيد الشريد. انظر: الشعر والشعراء، 69/ 1. العين، اللسان،
التاج، (جنز).
(3) البيت من الطويل للبيد بن ربيعة في ديوانه انظر: الموسو عة الشعرية.
(4) البيت من الطويل ذكره ابن عساكر بلا نسبة في تاريخ مدينة دمشق، 286/ 70.