كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٣٧٧

باب 6: في تشييع الجنائز

377

وللفرزدق:

وَمَا نحنُ إِلَّا مِثْلُهُم غير أننا أقمنا قليلًا بَعْدَهم وتقدموا (1)

ويقال له: النعش أيضًا.

وقالت الخنساء بنت الشريد، أخت صخر

وقائلة والنَّعْشُ قد فات خَطُوهَا لِتُدْرِكَهُ يَا لَهْفَ نَفْسِي على صَخْرِ (2)

6

ويقال له: الحَرَج، والحَرَج؛ هو النعش والنعش هو الحرج. قال امرؤ

القيس:

(3)

فإما تَرَيْني في رحالة جابرٍ على حَرَج كالقَرِّ تَخْفْقُ أَكفاني والقَرْ: مركب من مراكب النساء والقُرُّ البارد. وقَرَ الحديث في أذنه يقرُّ قرا، والقرُّ أيضًا: اليوم الثاني بعد النحر. وكره كل من نحفظ عنه من أهل العلم أن يتبع الميت بِنَارٍ تُحمل إذا حمل، ومِمَّن روي عنه أَنَّهُ نهى عن ذلك وأوصى به عمر وأبو هريرة وعبد الله بن مغفل (4) [ومعقل بن يسار وعائشة] وأبو سعيد الخدري، وكره ذلك مالك.

معه

(1) البيت من الطويل للفرزدق لَمَّا توفّي ابنه الصغير وصلى عليه ثُمَّ التفت إلى الناس فقاله. انظر: الكامل للمبرد، ر 327/ 1. والأغاني، 448/ 5 (ش).

(2) البيت من الطويل للخنساء في ديوانها. انظر: الموسوعة الشعرية.

(3) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. العين، جمهرة اللغة،

(قرة، حرج).

(4) في النسختين مقبل، وهو خطأ والتصويب من الأوسط لابن المنذر، ر 2939،

160/ 9 (ش).