كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٣٧٨

378

كتاب

الجزء الثامن

فصل: [في أجور حمل واتباع الجنازة]

عن عبد الرحمن أَنَّه قال: من حمل جنازة مرَّة فله عشرة ألف حسنة، ومن حملها مرتين فله عشرون ألف حسنة، ومن حملها ثلاث مرات فله ثلاثون ألف حسنة، ومن حملها أربع مرات فله أربعون ألف حسنة

حقها.

أبو هريرة عن النَّبِي أَنَّهُ قال: «مَنْ تَبِعَ جَنَازَةٌ فَلَهُ أربعة قراريط، وكلُّ قيراط مثل أُحد» (1).

وقال أبو هريرة خُذوا من أتى أولياءها فعزَّاهم فله قيراط، وإن رفعها فله قيراط، وإن صلى عليها فله قيراط اوإن صبر حتى يقضى دفنها فله قيراط ا؛ فذلك أربعة قراريط؛ فلما بلغ ذلك ابن عمر قال: فكم من قيراط قد

فاتنا.

أبو سعيد الخدري: أَنَّهُ سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إِذَا وُضِعَت الْجَنازَةُ فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِم، فَإِن كَانَت صَالِحَةً قَالَتْ: قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي، وَإِن كَانَت غَيْر صَالِحَة: قَالَت يَا وَيْلَهَا أَينَ تَذهَبُونَ بِهَا، يَسْمَعُ صَوتهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الإنسان، ولَو سَمِعَها الإِنسَانُ لَصعِقَ (2).

(1) لم نجد من أخرجه بلفظ: «أربعة قراريط وأكثر الرواة على قيراط أو قيراطين، وروى الطبراني في الأوسط (ر 9292) ثلاثة قراريط»، وروى البخاري (ر 1239) بلفظ: «مَنْ تَبِعَ جَنَازَةٌ فَلَهُ قِيرَاطٌ»، وعند مسلم (ر 1573) وغيرهما.

(2) رواه البخاري عن أبي سعيد بلفظه، كتاب الجنائز، باب قول الميت وهو على الجنازة قدموني،

ر 1316، 109/ 2. والنسائي مثله كتاب الجنائز، باب السرعة بالجنازة، ر 1909، 41/ 4.