كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٣٨١

باب 7: في الصلاة على الْمَيِّت

مسألة: [صفة الصلاة على الْمَيِّت والدعاء له]

381

وإذا أردت الصلاة علَى الْمَيِّت؛ فقم حَذَاء صدر الرجل وقم حذاء رأس المرأة في الجنازة إذا كنت إمامًا، وتعتدل الصفوف خلفك ثُمَّ تعتقد الصلاة على الجنازة، وتستقبل القبلة، ثُمَّ توجه توجيه الصلاة، وأكثر القول: إنَّ توجيه صلاة الجنازة: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إِلَّا الله وتعالى الله»، ثُمَّ يُكبّر تكبيرة الإحرام، ثُمَّ يستعيذُ ثُمَّ يَقرأ فاتحة الكتاب، ثُمَّ يُكبِّر الثانية ثُمَّ يَقرأ فاتحة الكتاب، ثم يُكبِّر الثالثة ثُمَّ يَحمد الله فيقول: «الحمد لله الأوّل والآخر والظاهر والباطن وهو بكلِّ شيء عليم، الحمد لله الذي يُميت الأحياء ويُحيي الموتى ويبعث من في القبور. الحمد لله الذي منه المبدأ وإليه الرجعي، وله الحمد في الآخرة والأولى»، ثُمَّ يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويستغفر لذنبه وللمؤمنين

والمؤمنات.

وقال قوم: إِنَّهُ يدعو بالآية {وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَأَغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَ بِهِمْ وَأَزْوَجِهِمْ وَذُرِّيَّتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَبِذٍ فَقَدْ رَحْمَتَهُ، وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (غافر: 7 - 9)، ثُمَّ يكبّر الرابعة، ثُمَّ يُسلّم على من خلفه، يصفح بوجهه يمينا وشمالا، ولا يَسمَعه إِلَّا من كان بقربه، ثُمَّ يُحمل الميت. هكذا عن أبي الحسن الله.

وعن أبي قحطان ومن قام يصلي الصلاة علَى الْمَيِّت فيوجه توجيه الصلاة، أو يقول: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إِلَّا الله وتعالى الله»، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، ثُمَّ يستعيذ ثُمَّ يقرأ فاتحة الكتاب، ثُمَّ يكبر الثانية ثُمَّ يقرأ فاتحة الكتاب، ثُمَّ يكبر الثالثة ثُمَّ يَحمد الله ثُمَّ يصلِّي علَى النَّبِيِّ ويستغفر